
في سهرة فنية أندلسية راقية، أشرفت وزيرة الثقافة والفنون السيدة مليكة بن دودة،...
في قلب ولاية معسكر، عاصمة التاريخ والثقافة، تبرز دار الثقافة أبي راس الناصري معسكر باعتبارها فضاءً ثقافياً يساهم في تنشيط الحياة الثقافية والفنية، واحتضان المواهب والإبداعات، وتعزيز التواصل بين مختلف فئات المجتمع. وتحمل هذه المؤسسة الثقافية اسم العلامة والمؤرخ الجزائري أبي راس الناصري، الذي ارتبط اسمه بتاريخ الجزائر وتراثها الفكري والعلمي، لتكون التسمية استحضاراً لقيمة العلم والمعرفة والهوية الوطنية.
تُعدّ دار الثقافة بولاية معسكر فضاءً ثقافيًا وتربويًا يهدف إلى اكتشاف المواهب وصقل القدرات الإبداعية لدى مختلف فئات المجتمع، من خلال تنظيم مجموعة متنوعة من الورشات الفنية والثقافية والتكوينية. وتتيح هذه الورشات للمشاركين فرصة تعلّم مهارات جديدة، وتنمية مواهبهم، والتعبير عن إبداعاتهم في بيئة تشجّع على التعلّم والتبادل الثقافي. وتشمل هذه الورشات، حسب البرنامج المسطّر، مجالات متعددة مثل المسرح، والموسيقى، والفنون التشكيلية، والرسم، والأنشطة الأدبية، وغيرها من المجالات التي تسهم في تنمية الحس الفني وتعزيز الوعي الثقافي لدى الأطفال والشباب والكبار. ومن خلال هذه المبادرات، تسعى دار الثقافة بمعسكر إلى ترسيخ الثقافة والفنون في المجتمع، وتشجيع الطاقات الشابة على الإبداع والابتكار، والمحافظة على الموروث الثقافي المحلي، بما يعزز مكانة الثقافة كوسيلة للتربية والتواصل والتنمية المجتمعية.




تُعدّ دار الثقافة بولاية معسكر فضاءً ثقافيًا وتربويًا يهدف إلى اكتشاف المواهب وصقل القدرات الإبداعية لدى مختلف فئات المجتمع، من خلال تنظيم مجموعة متنوعة من الورشات الفنية والثقافية والتكوينية. وتتيح هذه الورشات للمشاركين فرصة تعلّم مهارات جديدة، وتنمية مواهبهم، والتعبير عن إبداعاتهم في بيئة تشجّع على التعلّم والتبادل الثقافي.

في سهرة فنية أندلسية راقية، أشرفت وزيرة الثقافة والفنون السيدة مليكة بن دودة،...
في قلب ولاية معسكر، عاصمة التاريخ والثقافة، تبرز دار الثقافة أبي راس الناصري معسكر باعتبارها فضاءً ثقافياً يساهم في تنشيط الحياة الثقافية والفنية، واحتضان المواهب والإبداعات، وتعزيز التواصل بين مختلف فئات المجتمع. وتحمل هذه المؤسسة الثقافية اسم العلامة والمؤرخ الجزائري أبي راس الناصري، الذي ارتبط اسمه بتاريخ الجزائر وتراثها الفكري والعلمي، لتكون التسمية استحضاراً لقيمة العلم والمعرفة والهوية الوطنية.